الثبات ـ عربي
شدد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، على أن بلاده تحتاج إلى دعم دولي أكبر لمعالجة تداعيات التحديات الهائلة التي واجهتها في السنوات الماضية.
وأشار عبد المهدي، أثناء استقباله اليوم السبت أعضاء مجلس الأمن الدولي في أول زيارة لهم من نوعها إلى بلاده، إلى أن العراق شهد حروبا خارجية وداخلية وحملات اضطهاد وإبادة وموجات إرهاب ودمارا للبنى التحتية وانقسامات مجتمعية وهدرا لثرواته وموارده البشرية والمادية وديونا كبيرة، لكن العراقيين على الرغم من هذه التحديات تمكنوا من إقرار الدستور وإجراء عدة انتخابات تشريعية توجت بتغيير وتداول سلمي للسلطة بالإضافة إلى انتصارهم على تنظيم “داعش” وتحرير أراضيهم من قبضته.
كما تطرق عبد المهدي إلى السياسة الخارجية لحكومته، قائلا إنها تستند إلى مبدأ عدم الدخول في سياسة المحاور، والتركيز على القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع العراق مع الدول المجاورة والإقليمية.
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا