الثبات ـ الجزائر
خرجت مظاهرات في مدن جزائرية عدة في الجمعة الـ19 على التوالي منذ بدء الحراك الشعبي، للمطالبة برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ورفض مشاركة الوجوه القديمة في قيادة المرحلة الانتقالية.
كما يطالب المتظاهرون بمحاربة الفساد وتقديم المفسدين جميعهم للعدالة، وكان رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح قال أمس الخميس إنه لا طموحات سياسية للجيش، وإنه سيستمر في مرافقة الشعب من أجل بلوغ أعتاب الشرعية الدستورية.
وانتشرت الشرطة بكثافة وسط العاصمة الجزائرية، واعتقلت العديد من الأشخاص قبيل بداية الاحتجاجات الأسبوعية.
وشوهدت أعداد كبيرة من قوات الأمن بالزيين المدني والرسمي في ساحة البريد المركزي، وهي نقطة تجمع المتظاهرين منذ بدء الاحتجاجات في 22 فبراير/شباط الماضي، وكذلك في الشوارع المؤدية لها.
وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن الشرطة أوقفت سبعة أشخاص على الأقل بعد مراقبة هوياتهم وتجريدهم من هواتفهم النقالة في شارع حسيبة بن بوعلي.
وكما في الجمعة السابقة تم اعتقال أول المتظاهرين قبل انطلاق الاحتجاجات الكبرى بعد صلاة الجمعة، خاصة القادمين من المناطق البعيدة عن العاصمة الذين تمكنوا من الوصول إلى ساحة البريد المركزي رغم إغلاق مداخل المدينة.
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا