الثبات ـ منوعات
اختارت رسامة من مدينة مساكن بالوسط الشرقي لتونس تدعى منية الشاهد أن تجعل من البحر مرسمها الكبير، وأن تغوص في أعماقه لتبدع أغرب اللوحات، وقررت ألا تتبع قوانين الفن الكلاسيكي فامتزجت لوحاتها بالملح والماء، وامتثلت لقوانين المد والجزر لتصنع عالمها الفني المختلف.
وكانت منية قد تلقت سنة 2013 تدريبًا في الغوص لمدة سنتين بنادي الغوص بمرسى القنطاوي بمحافظة سوسة بالساحل التونسي، من أجل ممارسة فن الرسم تحت الماء.
وحمل المعرض عنوان "نقطة ضوء" وضم 45 لوحة وتواصل ليومين بمساهمة من نادي الغوص بالمحطة السياحية مرسى القنطاوي بالساحل الشرقي للبلاد، وتابعه العديد من الزوار سواء عبر الشاشات الضخمة التي تم تركيزها لنقل حيثياته في فضاء مارينا أو عبر الغواصات الزجاجية.
وحضر المعرض زوار تونسيون وأجانب، وحرصت منية خلاله على توجيه رسالة مفادها أن تونس تبقى أرضًا نابضة بحب الحياة والعطاء، وتشير الرسامة إلى أن آخر لوحاتها حملت عنوان "شهيدة لقمة العيش"، في إشارة إلى الفاجعة التي شهدتها منطقة السبالة من محافظة سيدي بوزيد في الوسط الغربي للبلاد، حين توفي فيها 12 شخصًا في حادث مرور أغلبهم من العاملات في القطاع الفلاحي.
16 قتيلًا في انقلاب حافلة جنوب سيناء
فيضانات النيبال والتبت ترفع حصيلة الكارثة إلى 955 قتيلاً ونحو 4500 مفقود
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال إلى 626 قتيلاً
اليابان..1800 شخص يحركون قصرا قديما مسافة تزيد عن مترين