مع بدء وساطة إثيوبيا قوى الحرية والتغيير ترفض التفاوض مع المجلس العسكري السوداني

الجمعة 07 حزيران , 2019 04:03 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي


قال القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير مدني عباس، إن مبدأ التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم غير مطروح حاليا، في موقف يبدو متشددا مع بدء وساطة إثيوبيا المجاورة.

وأضاف عباس تعليقا على زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى الخرطوم، نتفهم الحرص الإثيوبي على سلامة السودان واستقراره، فهي جارة قريبة، ما يحدث في السودان يؤثر وتتأثر به كل دول الإقليم وفي مقدمتها إثيوبيا.

وتابع عباس، أن زيارة آبي تمثل فرصة بالنسبة لقوى "الحرية والتغيير" لكي يستمع قادة الإقليم بشكل صحيح لما حدث في السودان، خاصة فض اعتصام أمام قيادة الجيش.

وقال إن العودة إلى التفاوض غير مطروحة حاليا بالنسبة لقوى "الحرية والتغيير"، لكن ما يمكن أن نوضحه لدول الإقليم هو رؤيتنا لعملية الانتقال إلى سلطة مدنية.

وأضاف مدني عباس أنه لا يمكن أن يكون (المجلس العسكري) جزءا من معادلة الحل لأزمة اختلاقها هو، في إشارة إلى فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش قبل أيام.

وشدد القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير على أن الدور الوحيد الذي يمكن أن يلعبه المجلس العسكري في الفترة المقبلة هو تسليم السلطة إلى المدنيين.
 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل