الثبات ـ عربي
كشف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، أن بلاده تتطلع إلى موقف سعودي لا يساوي بين المعتدي و المعتدى عليه ويساهم عمليا في حقن دماء الليبيين.
وجاءت تصريحات السراج عقب ساعات من لقائه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش أعمال القمة الإسلامية بمكة التي انتهت فجر السبت.
ودان بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسراج العملية العسكرية التي قادها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، واصفا إياها بـ "الاعتداءات" التي تهدف إلى إجهاض العملية السياسة وإعادة الحكم الشمولي من جديد إلى ليبيا.
وأضاف البيان أن ولي العهد السعودي يرى أنه لا حل عسكري للأزمة الليبية، وأن الحل يكمن في العودة إلى الحوار والتفاهم"، كما أعرب عن استعداد المملكة للعب دور في هذا الاتجاه ودعم مشروع وطني ليبي يمثل الليبيين ويلبي رغباتهم.
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى