الثبات ـ دولي
كشف موقع "دايلي بيست" الأميركي عن اتصالات أجراها عدد من المسؤولين الأميركيين السابقين مع شخصيات إيرانية من بينهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، لضمان عدم الإنجرار وراء التصعيد الأميركي.
وأوضح الموقع أن المحادثات التي جرت بين مسؤولين سابقين في إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما ومسؤولين "حكوميين إيرانيين" مستمرة منذ شهر تشرين الثاني عام 2016، وقال إن الجولة الأخيرة من هذه المحادثات جاءت في ظل تدهور خطوط التواصل بين الطرفين عبر الوسطاء الأوروبيين وغيرهم.
وتابع أن ثلاثة مسؤولين سابقين عملوا على ملف إيران النووي خلال حقبة أوباما أحاطوا عددًا من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين حول الوضع"، مضيفا أن هؤلاء المسؤولين قالوا إنهم "ركزوا على تثقيف أعضاء الكونغرس من خلال التجربة التي خاضوها مع القادة الإيرانيين.
وفي ظل إرتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران، أشار مسؤول أميركي سابق عمل في ملف إيران النووي خلال حقبة اوباما إلى أنه تحدث مع مسؤولين حكوميين إيرانيين قبل أسابيع فقط، ووجه رسالة أكد من خلالها ضرورة عدم الإنجرار وراء التصعيد من قبل إدارة ترامب وعدم الإنسحاب من الإتفاق النووي.
ولفت الموقع إلى أن عددا من المسؤولين الأميركيين السابقين الذين عملوا مع إدارة اوباما يحاولون الحفاظ على الإتفاق النووي من خلال التواصل مع اعضاء الكونغرس وقال إن هؤلاء يتواصلون بشكل دائم مع مسؤولين أوروبيين في هذا الشأن.
"سي أن أن": احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة تندّد بالحرب على إيران
وزير الدفاع البريطاني الأسبق: تردد لندن في الوقوف إلى جانب واشنطن ضد إيران أغضب الجانب الأمريكي
الجيش الإيراني: وجهنا ضربات صاروخية نحو كيان الاحتلال واستهدفنا قاعدة العديد بقطر
ترامب: العلاقة بين واشنطن ولندن لم تعد كما كانت.. ولا نحتاجها في حربنا