الثبات ـ عربي
أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج أنه يتطلع إلى موقف سعودي من الأزمة الليبية لا يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، ويطالب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي وصفها بالقوات المعتدية بالعودة إلى الأماكن التي انطلقت منها، ويسهم عمليا في حقن دماء
الليبيين.
وقال السراج في لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان -على هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي بمكة المكرمة- إن الدول التي تدعم حفتر وتزوده بالأسلحة تعتبر مساهمة فيما يرتكبه من انتهاكات، وإن تزويد حفتر بالأسلحة يعد خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن الدولي بحظر التسلح.
ولفت السراج -وفق بيان صدر عن مكتبه الإعلامي- إلى أن الهدف من هذا الاعتداء بات واضحا للجميع، وهو محاولة إجهاض العملية السياسة وإعادة الحكم الشمولي من جديد إلى ليبيا.
وقال البيان إن ولي العهد السعودي أبلغ السراج بأن السعودية حريصة على تحقيق الاستقرار في ليبيا وتوقف القتال بين الإخوة، وأكد أن لا حل عسكريا للأزمة الليبية، وأن الحل يكمن في العودة إلى الحوار والتفاهم.
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى