الثبات ـ عربي
أعلنت وزارة العدل الجزائريّة، أنّها أمرت بإجراء تحقيق شامل لتوضيح ظروف وفاة الناشط الحقوقي الجزائري كمال الدين فخار.
وتوفي فخار في مستشفى البليدة بعد أن كان نُقل في حالة غيبوبة من جناح المساجين في مستشفى غرداية، وفق ما أفاد محاميه الذي ندّد بـ”تحامل القضاء ضدّه”.
وقالت وزارة العدل في بيان أنها أصدرت تعليمات إلى أجهزتها المعنيّة لإجراء تحقيق شامل في ظروف وفاة فخار.
وسبق لفخار وهو طبيب، أن دخل في إضراب عن الطعام لأكثر من مئة يوم أثناء عقوبة بالسجن لسنتين بين 2015 و2017 بتهم منها “المساس بأمن الدولة” وهي التهمة نفسها التي سجن بسببها في 31 آذار.
ولم يتوقّف عن الإضراب إلا بعد إلحاح الأطباء واكتشاف إصابته بالتهاب الكبد الفيروسي، كما كان قد صرّح هو نفسه.
وشهدت غرداية الواحة الجنوبية للجزائر مطلع 2015 مواجهات عرقيّة بين السكّان من أصول عربيّة والميزابيين الأمازيغ أسفرت عن مقتل 23 شخصًا وتوقيف أكثر من مئة بينهم فخار الذي ألقي عليه القبض في 9 تموز من السنة نفسها.
وطالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بكشف “حقيقة وفاة” فخار الذي يوصَف بأنّه “سجين رأي”.
من جهتها، طلبت جبهة القوى الاشتراكيَّة، أقدم حزب معارض في الجزائر بتسليط الضوء على ظروف هذه الوفاة.
بدورها، دعت منظّمة العفو الدوليّة غير الحكوميّة السُلطات الجزائريّة إلى أن تأمر بإجراء تحقيق فعّال ومستقلّ ونزيه في ظروف وفاة (فخار)، وتقديم أيّ شخص يُشتبه في أنّه يتحمل مسؤوليّة جنائيّة في هذه القضيّة، إلى العدالة.
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى