الثبات ـ نواكشوط
استمر في موريتانيا، جدال حامي الوطيس بين المعارضة والموالاة ونشطائهما في دهاليز وسائل التواصل الاجتماعي، حول اتفاق أبرمته الشركة الوطنية للصناعة والمناجم مع شركة “بي.سي.أم انترناشونال” الأسترالية يمنح هذه الأخيرة امتياز استغلال منجم هام لخامات الحديد يقع بمدينة افديرك شمال موريتانيا.
وتملك الشركة الوطنية للصناعة والمناجم هذا المنجم ، وقد انتهزت إدارتها، حسب مصادر مقربة منها، فرصة تحسن أسعار الحديد في السوق الدولية للتنازل عن استغلاله الذي لا تسمح لها ظروفها به لشركة أخرى، ضمن شراكة ترى المؤسسة أنها مفيدة ومربحة لها.
وتؤكد مصادر حكومية “أن هذه الصفقة لها أهميتها الكبرى حيث أنها ستحسن من استغلال مناجم الحديد، كما ستوفر 700 فرصة عمل جديدة تحتاجها البلاد في الظرف الراهن”.
وضمن هذا الجدل، انتقد المرشح الرئاسي محمد ولد مولود، وفقا لما نقلته عنه وكالة “الأخبار” الموريتانية المستقلة، “التوقيع على الاتفاقية بين الشركة الوطنية للصناعة والمناجم والشركة الأسترالية، ووصفها بأنها “عملية نهب لمقدرات البلاد”، داعيا “للوقوف في وجه هذه الاتفاقية حتى يتم إلغاؤها”.
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى