الثبات ـ عربي
شهدت العاصمة الجزائرية اليوم الجمعة، إجراءات أمنية غير مسبوقة ومع خروج المتظاهرين في الجزائر للأسبوع ال14 للتأكيد مرة أخرى، على مطلبهم برحيل النظام .
ومع بداية أعداد المتظاهرين بالتوافد إلى ساحة البريد المركزي في الصباح الباكر قامت الشرطة بحملة توقيفات شملت نحون 50 شخصا، حسب وسائل إعلام محلية، في محاولة لكسر المظاهرة منذ بدايتها.
لكن عدد المتظاهرين زاد بشكل لافت ليصل إلى آلاف ولوحظ وجود تعزيزات امنية مشددة بالبريد المركزي وصفت من متظاهرين على أنها الأكبر منذ بداية الحراك الشعبي في 22 شباط الماضي.
وذكر النائب البرلماني عثمان معزوز عن حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية المعارض (علماني) في تغريدة على تويتر بأن الشرطة باشرت عدة عمليات استجواب وتوقيف قرب البريد المركزي، بينهم النائب عن الحزب نورة واعلي.
وعلى مداخل العاصمة الشرقية والجنوبية والغربية، فرضت نقاط رقابة مشددة من طرف الشرطة والدراك الوطني ما تسبب في زحمة مرورية خانقة وطوابير طويلة للمركبات.
كما عمدت سلطات مدينة الجزائر لوقف حركة المواصلات العاصمة على غرار قطارات الخطوط الطويلة والضواحي، ومترو الانفاق وترام العاصمة.
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى