الثبات ـ عربي
رغم إعلان الحكومة العراقية عن طرد تنظيم “داعش” في عموم البلاد، قبل أكثر من عام ونصف العام، إلا انه لا يزال مليون ونصف مليون نازح يقطن المخيمات التي باتت تشكل كابوسًا يؤرق النازحين.
وحسب مصادر إعلامية، فإن غالبية النازحين هم من محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وأجزاء من ديالى وبغداد وبابل عقب سيطرة مسلحي تنظيم “داعش” على تلك المناطق صيف عام 2014.
وتزداد معاناة النازحين في شهر رمضان، الذي يحتاج الصائم فيه إلى الراحة التي لا تتوفر في المخيمات إلى جانب صعوبات توفير الاحتياجات الضرورية بالإضافة إلى الجوانب الصحية.
ولا يزال الكثير من النازحين غير قادرين على العودة لمناطقهم الأصلية نتيجة تدمير منازلهم خلال الحرب، فضلًا عن عدم توفر البنى التحتية الأساسية للخدمات وعدم استقرار الوضع الأمني.
وكان أكثر من 5 ملايين عراقي، قد اضطروا للنزوح وترك منازلهم في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى وأطراف بغداد، وأجزاء من محافظة بابل، بعد منتصف عام 2014 عقب توسع سيطرة مسلحي “داعش” على مناطق البلاد المختلفة.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا