الثبات ـ دولي
وجه مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو ومدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس لحثهما على بذل مزيد من التدقيق والتنظيم للشركات الخاصة التي توفر قدرات التجسس المتقدمة للغاية للحكومات التي لديها سجلات سيئة في حقوق الإنسان من بينها السعودية والإمارات.
وقال النواب في رسالتهم إن عدة تقارير صحافية أشارت في الأشهر الأخيرة إلى أن مثل هذه الشركات، التي توظف في كثير من الأحيان أفرادا عملوا في السابق مع وكالات الاستخبارات الغربية، قد باعت خبرات وتكنولوجيات القرصنة إلى الحكومات الاستبدادية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات، اللتان استغلتا بدورها ذلك للتجسس على المنشقين والصحافيين، بما في ذلك في الولايات المتحدة.
وأشار النواب في هذا الخصوص إلى الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة وقتل في القنصلية السعودية باسطنبول نهاية العام الماضي ونوهوا بأن أحد التقارير بين أن القدرات التي وفرتها شركة خاصة ساعدت الحكومة السعودية في مراقبة خاشقجي والمقربين منه.
ووقع الرسالة كل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي إليوت إنجل، ورئيس لجنة الاستخبارات آدم شيف، فضلاً عن مجموعة من النواب.
رئيس الوزراء الكندي: الحرب على إيران تتعارض مع القانون الدولي
"سي أن أن": احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة تندّد بالحرب على إيران
وزير الدفاع البريطاني الأسبق: تردد لندن في الوقوف إلى جانب واشنطن ضد إيران أغضب الجانب الأمريكي
الجيش الإيراني: وجهنا ضربات صاروخية نحو كيان الاحتلال واستهدفنا قاعدة العديد بقطر