الثبات ـ عربي
أشارت مصادر إعلامية، إلى إنقلاب مفاجئ في الآونة الأخيرة لقيادات من حركة نداء تونس، على مؤسس الحزب رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و نجله حافظ بقرب نهاية رئاسة الأب للبلاد، فقد أعلن قائد السبسي أن لن يترشح لخلافة نفسه على عرش قرطاج خلال الإنتخابات الرئاسية القادمة خريف هذا العام بالتوازي مع الإنتخابات النيابية.
وتشير المصادر إلى انسحاب بعض هؤلاء الندائيين من قصر قرطاج على غرار مديرة الديوان الرئاسي سلمى اللومي، فيما نظم آخرون مؤتمرا حزبيا أفرز قيادة جديدة لا يوجد فيها نجل الرئيس حافظ السبسي، فيما تمسك الأخير بالمقر بمعية أنصاره رافضا الإعتراف بالقيادة الجديدة للحزب الذي أسسه الباجي، و حقق به المفاجأة من خلال الفوز في الإنتخابات على حركة النهضة ذات التوجهات الإخوانية.
و تؤكد المصادر، أن تزداد أعداد المغادرين لحركة نداء تونس مع قرب نهاية ولاية الباجي الرئاسية التي امتدت لخمس سنوات، خاصة وأن رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد انشق منذ فترة عن النداء وأسس حزبا جديدا ويتداول أن هذا الحزب هو من سيخلف النداء على رأس الحكم وأن الشاهد سيكون رئيس الجمهورية القادم.
و لعل هجرة الندائيين إلى حزب الشاهد الجديد يدعم فرضية أن رئيس الحكومة الشاب سيكون هو ساكن قصر قرطاج خلال الفترة القادمة رغم أنه لم يقم بإنجازات تذكر خلال الفترة التي قضاها بقصر الحكومة بالقصبة، كما أن هذه الهجرة تؤكد على أن نسبة هامة من الذين انضموا إلى حركة نداء تونس كانوا يبحثون عن الحكم و قد كان باديا للعيان أن الباجي قائد السبسي في ذلك الوقت هو رئيس تونس القادم.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا