دمشق تحفل بالعمل التطوعي لمساعدة المحتاجين في شهر رمضان

السبت 18 أيار , 2019 03:39 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

 

رغم ضيق الأحوال المعيشية، إلا أن السوريين دخلوا الشهر الفضيل من واسع أبوابه، الرحمة والمودة والتسامح، معانٍ أخذت صداها في كل مكان دخله شهر رمضان بكرمه وروحانيته، إلى جانب التكافل والتضامن بين الناس، ما انعكس طقوساً من المحبة والألفة، أعادت مشهد الخير لشهره في دمشق.

رمضان سوريا2لافتات وعبارات و زينة رمضانية، أضحت تملأ غالبية الشوارع والأحياء، والأناشيد الدينية احتفالاً بقدوم الشهر المبارك على طول أيامه، لم تنقطع أصواتها، في كل محل تجاري، خاصة في الأسواق التراثية ومنها الحميدية وسط العاصمة، كما في الأحياء الشعبية على اختلاف المناطق، الاجتماعات العائلية أصبحت طابع البيوت الدمشقية، وذلك على فترة الإفطار.

السوريون وقفوا متحدين لهذه الظروف القاسية على أبناء شعبهم ضمن المرحلة الحالية من الحرب، ليتحركوا بعدها بما يتيسر لهم من همم استجمعتها طواقم المتطوعين في العديد من الأماكن على امتداد البلاد، ففي جميع الأحياء السكنية تم الوصول لغالبية العائلات الفقيرة، والفرق التطوعية العاملة على إعداد وجبات الفطور الخيري في رمضان، بلغت العشرات، وأكثرية كوادرها من جيل الشباب.

رمضان5وباعتبار أن العاصمة تعتبر النموذج الأول، ففيها من النماذج العشرات، والأبرز هذا العام فريق من طلاب الجامعات، تطوع للعمل على إعداد هذه الوجبات، فراح ينسق مع بقية الفرق التي تنوي العمل.

ونظمّ فريق تكاتف التطوعي الطلابي مطبخاً بمساعدة فريق بادر التطوعي في مقر اتحاد الطلبة الفلسطينيين في دمشق شاملاً كل الطلاب من سوريين وفلسطينيين على حد سواء، عملوا على جلب كل المعدات اللازمة، منذ اليوم الأول في رمضان، وينسقون بشكل يومي مع أحد الفرق لكي يحصل الشباب ممن ينوون المساعدة على فرص تتيح لهم المشاركة في هذا العمل فالعمل يبدأ صباحا بتحضير مستلزمات الطبق اليومي، وينتهي قبيل المغرب في بيوت مستحقيها من عائلات فقيرة جداً، حيث يتلقون الدعم على شكل مواد أولية من جهات متعددة تتناوب في تبرعها.
 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل