الثبات ـ عربي
كشفت صحيفة البلاد الجزائرية، مغادرة رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى رسميا مقر سكنه في إقامة الدولة «الساحل» (نادي الصنوبر البحري)، استجابة للأوامر التي وصلته رفقة عدد كبير من الشخصيات السامية بضرورة المغادرة قبل منتصف شهر رمضان.
وقالت الصحيفة إن الإجراء سيشمل وزراء سابقين، ورؤساء أحزاب وجنرالات متقاعدين، ومدراء مؤسسات عمومية، وشخصيات أخرى.
ونقلت الصحيفة أن أويحيى كلّف شركة خاصة بالقيام بترحيل الأثاث والأغراض المنزلية والمحتويات بعد 25 سنة من سكن الإقامة الفاخرة.
وأوضحت الصحيفة، أن هذه الخطوة تأتي في سياق حملة ملاحقات قضائية طالت ضالعين في الفساد محسوبين على نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وبينهم أويحيى نفسه، وشخصيات مدنية وعسكرية ظلت إلى وقت قريب هي «الآمر الناهي» في منظومة حكم بوتفليقة.
وكانت إدارة المؤسسة العمومية لإقامة الدولة «الساحل»، قد أمرت أكثر من 100 شخصية بإخلاء مساكنهم في الإقامة في أجل أقصاه منتصف شهر رمضان الجاري.
وذكرت مصادر إعلامية أن هذه الخطوة جاءت بإيعاز من السلطات العليا في البلاد وتستهدف شخصيات بارزة بينها 35 وزيرا سابقا، ومدراء مؤسسات عمومية، وجنرالات متقاعدون.
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة