الثبات ـ عربي
خرج متظاهرون في مسيرات مبكرة بالجزائر العاصمة في ثاني جمعة في رمضان، والـ13 منذ بداية الحراك، للتأكيد على مطلبهم برحيل النظام ورفضهم لاستمرار رموز نظام بوتفليقة في الحكم.
وعكس المرات السابقة، قام عناصر الشرطة بتطويق ساحة مبنى البريد المركزي، وركنت مركبات للشرطة أمامه لمنع المتظاهرين من التجمع أمامه .
وتحول البريد المركزي بوسط الجزائر العاصمة، إلى معلم رمزي للحراك الشعبي الذي انطلق في 22 شباط الماضي، ودفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتقديم استقالته مطلع نيسان الماضي.
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة