الثبات ـ فلسطين
اقتحمت قوات العدو الصهيوني أمس الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وأخرجت المعتفكين فيه بالقوة.
وكان آلاف المواطنين من القدس المحتلة وخارجها أدوا صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وانتشر المصلون في المصليات وباحات المسجد المبارك حسب الأماكن المخصصة للنساء والرجال، وسط استعدادات واسعة من الأوقاف الاسلامية واللجان المساندة لها.
وذكرت مصادر محلية، أن العشرات من جنود الاحتلال حاصروا المصلى القبلي والمصلى المرواني من جميع الجهات، وداهموهما واجبروا المعتكفين على الخروج منه.
وأضافت المصادر، أن القوات اقتادت المعتكفين من ساحات المسجد الأقصى إلى باب السلسلة واخرجوهم بالقوة لليوم الثاني على التوالي.
ولاحقت قوات العدو برفقة الخيالة، الشبان والمصلين في محيط باب العمود، وأطلقت نحوهم قنابل الصوت بكثافة لتفريقهم.
يذكر أن قوات العدو تستهدف المصلين والشبان خلال خروجهم من باب العمود والتواجد في ساحته منذ بداية شهر رمضان، وتطلق نحوهم قنابل الصوت لمنعهم من التواجد بالمكان.
وكانت مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة باب العامود، عقب انتهاء صلاتي العشاء والتراويح، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت، قبل أن يعتقلوا الطفلين المقدسيين عصام أبو ناب (16 عاما) ومحمد الغزاوي (16 عاما).
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية