الثبات ـ الجزائر
تدفق الجزائريون إلى الشوارع في أول جمعة رمضانية والـ 12 منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط الماضي، ورفع المشاركون شعارات تطالب برحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وتجمع المتظاهرون في ساحة البريد المركزي بالعاصمة في ساعات الصباح رافعين شعارات رافضة لاستمرار رموز نظام بوتفليقة في الحكم، على غرار الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومته.
وحملت الشعارات انتقادا لقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح ومطالبته بالرحيل رفقة باقي رموز نظام الرئيس السابق.
كما طالب المحتجون بعدالة نزيهة وحرة للمتورطين في قضايا الفساد خلال حقبة بوتفليقة، بعيدا عما وصفوها بـ "العدالة الانتقائية أو الانتقامية".
ومنذ أسابيع باشرت السلطات القضائية المدنية والعسكرية تحقيقات في قضايا فساد وأخرى للتآمر على الجيش، وتم ايداع بعض المتهمين الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا