الثبات ـ فلسطين
أحدثت المواجهة الأخيرة بين كيان العدو والمقاومة الفلسطينية انقسامًا بين المسؤولين العسكريين الصهاينة وبين المستوى السياسي.
وبعد الانتقادات الكبيرة التي وجّهها عدد من الشخصيات في كيان العدو لسياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأدائه في آخر جولة قتال في قطاع غزة كأعضاء الكنيست بني غانتس ويئير لبيد ومئير كوهين (حزب أزرق أبيض) وعضو الكنيست عن حزب الليكود جدعون ساعر، كشفت مصادر صهيونية شاركت في جلسة المجلس الوزاري المصغر التي عُقدت الأحد لبحث الوضع في غزة أن رئيسي الأركان أفيف كوخافي والشاباك نداف أرغمان أوصيا وزراء الكابينت السياسي-الأمني بوقف التصعيد في قطاع غزة والسعي لوقف إطلاق النار.
المصادر صهيونية قالت لموقع "والاه" إن كوخافي وأرغمان عارضا توسيع القتال وأيّدا مساعي وساطة مصر والأمم المتحدة للتوصّل إلى وقف إطلاق النار.
وبحسب الموقع، قدّم رؤساء المؤسسة الأمنية خلال الجلسة التي إستمرت حوالي خمس ساعات، عرضًا للأهداف التي هوجمت في نهاية الأسبوع وبنك الأهداف
التالية.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية