النيقرز عصابات مراهقين تثير الذعر بجنوب السودان

الخميس 02 أيار , 2019 11:11 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

 

طالما كانت جماعات النيقرز، التي اشتقت اسمها من الكلمة الإنكليزية “Niggers”، وتعني (الزنوج)، تمثل هاجسًا أمنيًا كبيرًا للسلطات في دولة جنوب السودان، ومصدر إزعاج للأسر والمجتمعات المحلية.

وتشير مصادر صحافية، أن تلك المجموعات أو العصابات التي تتشكل من مراهقين من الجنسين، تتورط في أعمال قتل ونهب وتخريب واضطرابات أمنية، تنتهي غالبًا بمحاكمتهم والزج بهم في السجون.

وتضم جماعات “النيقرز” في العاصمة جوبا، مجموعات من الشباب معظمهم مراهقين لا تتجاوز أعمارهم العشرينات، ينحدرون من كل الجماعات العرقية في البلاد ويشتهرون بارتداء سراويل جينز واسعة منسدلة لأسفل، وقمصان وتيشيرتات عليها صور مطربي “الراب” و”الهيب هوب” من الأفارقة الأمريكيين الذين يحاكون أزياءهم.

وعادة ما يقومون بتصفيف شعرهم على طريقة لاعبي كرة القدم المشهورين، وأحيانًا يستخدمون الشعر الملون المستعار، وتزين أعناقهم سلاسل فضية ونحاسية كبيرة تتدلى حتى منطقة البطن، لكن أخطر ما في الأمر أنهم يتحركون دائمًا في مجموعات كبيرة مسلحة بالأسلحة البيضاء مثل السواطير والسكاكين، وأحيانًا يحمل البعض أسلحة نارية.

وفي العاصمة جوبا، ينقسم “النيقرز” إلى ثلاث مجموعات، هم “لوست بويز” أي (الأولاد الضائعون)، و”أوت لوز” أي (الخارجون عن القانون)، ومجموعة “ميامي”، ويتجمعون خلال العطلات الرسمية خاصة يومي السبت والأحد، وكذلك في الأعياد الرسمية.

ويقوم هؤلاء المراهقين بإيجار قاعات مغلقة أو أندية ديسكو، وسط وغربي العاصمة لإقامة حفلات نهارية صاخبة، حيث يشعرون بحريتهم التامة ويعاقرون الخمور المستوردة، والمخدرات المهربة مثل الحشيش و”القات” وغيرها من حبوب الهلوسة.

وغالبًا ما تنتهي تلك الحفلات بأعمال عنف وفوضى، خاصة حينما يكتشفون وجود عناصر تابعة لجماعات أخرى بينهم، وعندما تتدخل الشرطة لفض أحداث الشغب تحدث اشتباكات ومواجهات في شوارع المدينة، ويسقط ضحايا من المواطنين خلال الاشتباكات التي سرعان ما تنتهي بهروب البعض وإلقاء القبض على آخرين لتقديمهم للمحاكمة.
 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل