صحيفة نيويورك تايمز تكشف كيف تم الإنقلاب على الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير

الأربعاء 24 نيسان , 2019 02:54 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

 

كشفت صحيفة صحيفة “نيويورك تايمز” عن الساعات الأخيرة للرئيس السوداني عمر البشير في السلطة، وقالت إنه فوجئ بالانقلاب عليه وشعر بخيانة الناس له واتهم مدير المخابرات السابق صلاح قوش بتدبير المؤامرة.

وأشارت الصحيفة، أن قائد سلاح الجو السوداني الجنرال صلاح عبد الخالق الذي عينه البشير في منصبه هذا في شباط في محاولة لتقوية نظامه المتداعي إن الاعتصام أمام مقرات الجيش جعله يغير من موقفه الموالي.

وكشف عبد الخالق لأول مرة أنه وزملاءه من قادة الجيش أطاحوا بالبشير في انقلاب أبيض في الساعات الأولى من فجر 11 نيسان، وقاموا بالتشويش على هاتفه النقال وعندما عرف الرئيس السابق أنهم هزموه صعق وكان غاضبا.

وتشير الصحيفة، إن الجنرال عبد الخالق الآن هو واحد من أقوى الرجال في السودان وجزء من مجلس عسكري انتقالي مكون من 10 أفراد، أما البشير فهو في سجن أمني سيء السمعة بالخرطوم، ويتعرض لتحقيق في غسيل أموال وجرائم مالية أخرى وصادر المحققون نهاية الأسبوع ما قيمته 112 مليون دولار من مقر إقامته، حسب قول الجنرال عبد الخالق.

وتقول الصحيفة إن القيادة العليا للجيش التقت في منتصف ليلة 10 نيسان لمناقشة مصير البشير، واتفقوا بعد ساعة على الإطاحة به، وفي الساعة الخامسة صباحا غير الجيش الحراسة حول بيت البشير وشوشوا على هاتفه النقال، وذهب ضابطان للحديث مع البشير الذي كان مرتبكا وغاضبا، وشعر أن الناس خانوه ولام مدير المخابرات صلاح قوش.

وعندما خرجت الأخبار بدأت الاحتفالات، وتبنى الجيش لهجة تصالحية مع المتظاهرين واستجاب لعدد من مطالبهم وتم نقل البشير إلى سجن كوبر الذي كان يسجن أعداءه فيه، وظهرت صور نشرها الجيش وتظهر كميات كبيرة من المال مرصوصة على طاولة، وتم التحفظ على عدد من مساعدي البشير في بيوتهم مثل قوش وعلي عثمان طه الذي هدد بإطلاق ميليشيات “ظل” إسلامية ضد المتظاهرين.
 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل