الثبات ـ عربي
خرج آلاف الطلاب بتظاهرة جديدة في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى من البلاد، كما دأبوا على ذلك كل يوم ثلاثاء منذ 22 شباط الماضي، للمطالبة برحيل كافة أفراد النظام غداة حبس رجال أعمال مهمين ومسؤولين سابقين في الجيش.
وأصبح شعار “إرحل” الأكثر تردادا في مسيرة الطلاب الذين بدأوا بالتجمع في ساحة البريد المركزي ثم احتلوا كل الشوارع المحيطة بها وخصوصا شارع ديدوش مراد حيث تقع جامعة الجزائر .
وكان الرجل القوي في الدولة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، دعا بدوره إلى محاكمة كل العصابة، التي تورطت في قضايا نهب المال العام واستعمال النفوذ لتحقيق الثراء بطرق غير شرعية.
وقد صنعت المناضلة المعروفة جميلة بوحيرد الحدث بمشاركتها في المظاهرة مع الطلاب في العاصمة.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا