الثبات ـ فلسطين
نظمت حركة شباب حيفا، أمسية بالذكرى الحادية والسبعين لسقوط المدينة، تحت عنوان حيفا تتحدى وتتجدّد، وتهدف الأمسية بحسب المنظمين إلى إحياء تشخيص وبلورة مفهوم النكبة كحدث وممارسة تحاكي الواقع، وتمَّت الفعالية بمشاركة حشد كبير في مبنى العين بحي وادي الصليب.
وافتتحت الأمسية بنبذة عن حيفا قبل النكبة، عندما استيقظ المجتمع الفلسطيني على تهجير أكثر من 70 ألفاً من المدينة ليبقى ثلاثة آلاف فقط تم تجميع غالبيتهم في حي وادي النسناس.
وحتى يومنا هذا يعيش الإنسان الفلسطيني واقعاً يغربه عن مكان ولادته إذ تم احتلال المدينة على أصعدة عديدة منها المعماري وذلك بتشويه المباني العربية عن طريق إضافة طابع غريب يجرد المكان من حيزه الشرقي.
وكانت أصدرت بلدية الإحتلال بحيفا خلال العشر سنوات الأخيرة، أوامر إخلاء مساكن عربية بحق 24 بالمائة من السكان العرب في الأحياء العربية بحجة بناء مبانٍ للجمهور العام أو أن المسكن خطر للسكن به وآيل للسقوط.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية