الثبات ـ عربي
قالت ماريا دو فال ريبيرا نائبة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لدى ليبيا غسان سلامة إن الأمور تتدهور في العاصمة الليبية طرابلس والقصف يشتد.
وأضافت ريبيرا في حديث لها من طرابلس مع الصحافيين في نيويورك عبر شاشة أن هناك نحو 35 ألف نزحوا عن أحيائهم إلى أحياء أكثر أمناً يقيمون مع أقارب ويعانون من إكتظاظ في المأوى، كما أن هناك أنباء تتحدث 500 عائلة نزحت إلى خارج طرابلس، مشيرة إلى أن الكثير من المدنيين الذين لا يمكن الوصول إليهم، وأن عدد القتلى غير محدد بسبب صعوبة جمع المعلومات لكنها تفوق ألـ220 قتيلاً.
وتابعت أن هناك حوالى 3500 لاجئ محتجزين يقعون في منطقة قريبة من خط المواجهة، مشددة على أن المطلوب وقف القتال لإخراج العالقين والسجناء في سجن أبو سليم.
ريبيرا أوضحت أن الأمم المتحدة تعمل مع الهلال الأحمر الليبي ومنظمات مثل الصحة العالمية والصليب الأحمر، مشددة " أفضل ما نتطلع إليه هو وقف القتال لأخراج العالقين.
ولفتت طلبت 10،2 مليون دولار لتلبية الإحتياجات الإنسانية العاجلة ومن ضمنها مليونان كانت الأمم المتحدة إعتمدتها الأسبوع الماضي من صندوق الطوارئ.
الناطق الرسمي ستيفان دوجاريك قال بدوره، إن ممثل الأمين العام غسان سلامة يواصل إتصالاته مع الأطراف من أجل التهدئة، وهو موجود حالياً في تونس. ميدانياً، تتواصل الاشتباكات في ضواحي طرابلس بين قوات المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق، في حين أُعيد فتح المطار الوحيد العامل في طرابلس بعد ساعات على إغلاقه.
قوات رئيس الحكومة فايز السراج أعلنت من جهتها عن بدء هجوم مضاد في منطقة جنوب العاصمة فيما أعلنت قوات حفتر سيطرتها على أجزاء واسعة بمنطقة العزيزية جنوب طرابلس.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا