الثبات ـ فلسطين
يشهد الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 اتساع دائرة رفض "الخدمة العسكرية" بجيش الاحتلال الصهيوني، وبخاصة بعد إعلان قانون "القومية اليهودية"، وتزج بالرافضين في السجون والمعتقلات، ويخضعون لشتى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي والعزل الإنفرادي.
وآخر الرافضين هو كمال زيدان ابن الثامنة عشرة، الموجود اليوم في سجن "عتليت" العسكري، حيث فرض عليه العزل الإفرادي، وحسب مصادر صحافية، تبين أن عقوبة العزل جاءت جراء رفض كمال الانصياع لأوامر السجانين ورفضه إلقاء التحية لضابط السجن.
وبعد موقفه هذا، قامت إدارة السجن بزجّ كمال، ابن الثامنة عشرة، في العزل الانفرادي بشكل غير قانوني، في ظروف غير إنسانية، وبدأت بممارسة الضغط النفسي والجسدي عليه، وفور دخول كمال للعزل الانفرادي، أعلن إضرابه عن الطعام.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية