الثبات ـ فلسطين
حرك العرس الديمقراطي الذي جرى في جامعة بيرزيت بالضفة المحتلة بالأمس ، رغبة قوية وامنيات لدى الفلسطينيين ان تتسع التجربة للوطن كافة، وتشمل انتخابات تشريعية ورئاسية ، وخاصة في ظل الفوضى التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وتمزق الوطن الي شقين ، وترك من يُحيك المؤامرات ضد القضية الفلسطينية والمتمثلة بما يسمى بصفقة القرن بالتحرك بحرية في ظل الانقسام الفلسطيني.
الانتخابات التي شهدت مشاركة العديد من الأطر الطلابية الفلسطينية في الانتخابات شهدت تعادل في المقاعد بين كتلة الشهيد ياسر عرفات المحسوبة على حركة فتح وكتلة الوفاء الإسلامية المنضوية تحت حركة حماس بحصول كل منهما على 23 مقعداً ، رغم فوز كتلة ياسر عرفات في عدد الأصوات .
لتكون الانتخابات التشريعية والرئاسية، هي المطلب الشعبي الفلسطيني الحالي للخروج من عنق الزجاجة التي تعيش فيها القضية الفلسطينية في الانقسام الفلسطيني وفشل كافة الطرق للملمة الشمل الفلسطيني .
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية