الثبات ـ فلسطين
قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتيه، إن حكومته ستبدأ العمل اعتبارًا من اليوم الاثنين، تحت عنوان استراتيجيتنا تعزيز صمود المواطن الفلسطيني أينما وجد.
وأضاف خلال ترأسه الجلسة الأولى للحكومة الثامنة عشرة، سنعمل على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، موضحًا أنه طلب اجتماعًا للمانحين في الثلاثين من الشهر الجاري لاطلاعهم على الحرب المالية الأميركية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وأكد أنه سيتم تقديم العون والمساعدة لأبناء شعبنا الذين يتعرضون لإرهاب المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة، وآخرها ما حدث في قرية عوريف جنوب نابلس، داعيا إلى ضرورة توفير الحماية الشعبية لصد هجمات هؤلاء في المدن والقرى والمخيمات.
وتطرّق إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي قال فيها إن ضم الضفة الغربية لا يجحف بعملية السلام، مؤكدا ان كل ما تقوم به "إسرائيل" هو مدمر لعملية السلام، سواء كان بنقل السفارة الى القدس، او بناء المستوطنات.
وأكد أن الحكومة ستبذل كل جهد ممكن لدعم صمود أهلنا في القدس، مطالبة المجتمع الدولي بالوقف عند مسؤولياته، خاصة بعد مصادقة الاحتلال على هدم عشرات المنازل، لإتاحة المجال للتوسع الاستيطاني في سلوان.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية