الثبات ـ عربي
أكدت شخصيات وطنية وشعبية التفافها حول الملك عبدالله الثاني، ودوره في الدفاع عن مدينة القدس والمقدسات، مشيرين إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس خط أحمر وحق لا يجوز المساس به.
وشددت الشخصيات على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية ووقوفها خلف الملك بالرغم من الضغوطات التي تمارس على القيادة الهاشمية من أجل ثنيها عن موقفها القومي والديني المشرف.
وقال الوزير الاردني السابق توفيق كريشان، إن الأردنيين اليوم أسرة واحدة تقف خلف الملك في دفاعه عن القدس والمسجد الأقصى حيال ما يتعرض له من اعتداءات وانتهاكات متكررة وحملات شرسة لتهويده واعتبار القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا