الثبات ـ عربي
قالت مصادر إعلامية، أن العملية العسكرية التي أطلقها قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، أثارت امتعاضا لدى دول الجوار الغربي لليبيا، وخاصة تونس والجزائر، إذ تلقى فائز السراج مكالمة من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، تطرقا خلالها إلى تداعيات الهجوم على طرابلس، وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق أن الرئيس التونسي عبر عن رفض بلده القاطع للهجوم، كونه يُزعزع الاستقرار ويهدد حياة المدنيين.
وأوضحت المصادر، أن مسؤولين جزائريين أكدو أن الجزائر، أيا كان من يحكمها، لن تسمح بوصول قوات حفتر وحلفائه إلى حدودها الشرقية التي يُقدر طولها بألف كيلومتر.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا