الثبات ـ الجزائر
لم تمض دقائق على إعلان تولي رئيس مجلس الأمة بن صالح رئاسة الجمهورية مؤقتا، حتى خرج المئات عبر مختلف الميادين الكبرى في العاصمة والولايات، منادين بصوت واحد "ترحل يعني ترحل".
واعتبر المحتجون خطاب بن صالح أمس الثلاثاء بقصر الأمم استفزازيا للشعب الرافض له منذ بداية الحراك، معتبرين أنه "الذراع الأيمن" للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
بصوت واحد كرّر المتظاهرون شعارات من قبيل "الشعب من يقرر وانتهى زمن السلطات القمعية"، حيث لم ينتظروا يوم الجمعة الذي ارتبط بالمظاهرات المليونية.
وبلافتات عبّرت عن غضبهم، خرج المئات الثلاثاء وضربوا موعدا مع الاحتجاج، رافضين أن يتولى بن صالح الرئاسة "ولا أسبوعا واحدا" بحسب ما ردّدوه.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا