الثبات ـ عربي
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، أن الشرطة الجزائرية استخدمت غازا مسيلا للدموع خلال تظاهرة في الجزائر العاصمة، من أجل تفريق آلاف الطلاب الذين كانوا يحتجون على تسمية عبد القادر بن صالح القريب من عبد العزيز بوتفليقة، رئيسا انتقاليا.
وهي المرة الأولى منذ سبعة أسابيع التي تستخدم فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة طلاب بهذه الطريقة، ويتظاهر مئات آلاف الجزائريين منذ 22 شباط للمطالبة برحيل النظام، وقد استقال بوتفليقة في الثاني من نيسان تحت هذا الضغط.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا