الثبات ـ عربي
منذ 49 عاما في صباح الثامن من إبريل اختار الاحتلال الصهيوني مدرسة بحر البقر المصرية كهدف لصواريخ طائراته فخلف مجزرة مروعة كان ضحيتها العشرات من طلاب المدرسة.
وتمر اليوم الاثنين ذكرى المجزرة التي وقعت في محافظة الشرقية في مصر، حيث قامت طائرات الفانتوم الأميركية الصنع يوم الأربعاء 8 أبريل عام 1970 بإطلاق خمس قنابل وصاروخين على المدرسة لتتناثر أشلاء الطلاب في كل مكان، ويستشهد 30 طفلا ويصاب 50 آخرين.
مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة كانت تقع في قرية بمركز الحسينية، محافظة الشرقية شمال شرق القاهرة، وتتكون المدرسة من طابق واحد وتضم ثلاثة فصول بالإضافة إلى غرفة المدير وعدد تلاميذها مائة وثلاثون طفلا، وفي هذا اليوم كان عدد الحضور 86 تلميذاً.
أعلنت مصر أن الهجوم متعمد بهدف إخضاع مصر وإجبارها على وقف الهجمات التي تشنها خلال حرب الاستنزاف والموافقة على مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار.
وقدمت مصر في الأمم المتحدة مذكرة رسمية إلى رالف باتش مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة لإبلاغه باحتجاج مصر الرسمي ومطالبته باجتماع عاجل للدول الأعضاء كما قام وزير الخارجية المصري بعقد اجتماع موسع لسفراء الدول الأجنبية في مصر.
وزعم موشى ديان وزير حرب الاحتلال حينها أن المدرسة التي ضربتها طائرات الفانتوم هدف عسكري وادعى قائلا أن المدرسة كانت قاعدة عسكرية وأن المصريين يضعون الأطفال فيها للتمويه.
..... والحديث يطول عن جرائم العدو الصهيوني التي لم تنتهي بعد

المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا