الثبات ـ عربي
عادت نحو عشر ناشطات سعوديات بارزات إلى المحكمة، لمواجهة اتهامات تتصل بعملهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والتواصل مع صحفيين ودبلوماسيين أجانب في قضية كثفت انتقادات الغرب للمملكة.
وكانت المحكمة قد أصدرت الأسبوع الماضي، حكما بالإفراج المؤقت عن ثلاث ناشطات هن المدونة إيمان النفجان والأكاديمية عزيزة اليوسف والداعية رقية المحارب، بشرط حضورهن الجلسات القادمة، وشوهدن وهن يدخلن قاعة المحكمة أمس الأربعاء.
وكان من المتوقع أن تصدر المحكمة الجزائية بالرياض، حكما يتعلق بطلبات بالإفراج المؤقت عن ناشطات أخريات لكن مصادر مطلعة ذكرت أنه لم يُعلن أي قرار.
وأشارت وكالة رويترز، أن السلطات السعودية، منعت دبلوماسيون ووسائل إعلام أجنبية من حضور الجلسات.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا