الثبات ـ عربي
ذكر تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية، أن المملكة الأردنية رفضت اقتراحا من الولايات المتحدة الأميركية بالوساطة بين عمان وتل أبيب، بشأن مبنى مسجد باب الرحمة الذي أعيد فتحه على يد مجلس الأوقاف الإسلامي التابع للمملكة في المسجد الأقصى.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة هآرتس العبرية، فإن المملكة الأردنية رفضت ذلك بسبب اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وهو الأمر الذي لا يسمح للأردن بقبول الأميركيين كوسطاء.
ووفقا لتقرير المنظمة الدولية لحل النزاعات في مناطق الأزمات حول العالم، فإن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض منذ 4 سنوات توصية من مجلس الأمن القومي بالسماح للأوقاف بتجديد المبنى وفتحه، وذلك كبادرة للحكومة الأردنية.
وأشار التقرير إلى أن الإحتلال رفض المطالب الأردنية التي نقلت خلال السنوات القليلة الماضية إلى الحكومة الإسرائيلية للسماح بفتح المبنى وتخصيصه كمؤسسة لتعليم الدين الإسلامي.
وأشار التقرير للمخاوف الفلسطينية من مخطط إسرائيلي لتحويل المبنى إلى كنيس يهودي محذرا من تصاعد الأزمة الهادئة نسبيا في الوقت الحالي، في حال لم يتم حلها عبر القنوات الدبلوماسية.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا