الثبات ـ عربي
بعد أن نجحوا في الضغط على عبد العزيز بوتفليقة لتقديم استقالته، يستعد معارضون جزائريون للخروج مرة أخرى إلى الشوارع، غدا الجمعة، لمواصلة الاحتجاج على "رموز النظام"، بهدف إخراجهم من المشهد السياسي الجزائري.
ويتوقع أن يخرج الجزائريون، بأعداد غفيرة للضغط على "حاشية بوتفليقة" والمحيطين به، من أجل حثهم على الانسحاب ومغادرة مقاعدهم.
وأنهى بوتفليقة حكمه بالاستقالة، الثلاثاء، عقب ضغط من الجيش ومن حراك الشارع الجزائري، إثر مسيرات بدأت قبل 6 أسابيع.
وساد الهدوء شوارع الجزائر، الأربعاء، لكن مراقبين يرون أن الاختبار التالي يلوح في الأفق، غدا الجمعة، وهو اليوم الأسبوعي الذي تُنظم فيه الاحتجاجات الأسبوعية الحاشدة منذ 22 فبراير.
وسيشدد الجزائريون، في احتجاجات "الجمعة السابعة"، على رفض رئيس جديد من "النظام"، وهو لقب مؤسسة الحكم الراسخة من قدامى المحاربين وأقطاب الأعمال وأعضاء حزب جبهة التحرير الحاكم.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا