الثبات ـ عربي
أكد الملك الاردني عبد الله الثاني، خلال مباحثاته مع نائب رئيس جمهورية بنما وزيرة الخارجية إيسابيل دو سانت مالو، ضرورة التوصل إلى سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي المسالة السورية تم التأكيد حسب بيان للديوان الملكي على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، يحفظ سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة آمنة للاجئين.
وكان وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي، قد بحث مع نائب الرئيس ووزيرة خارجية جمهورية بنما تطورات القضية الفلسطينية، واكد الصفدي على مركزية القضية الفلسطينية واهمية كسر الجمود في العملية السلمية.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا