الثبات ـ فلسطين
يبدأ الأسرى الفلسطينيون يوم الأحد المقبل إضرابًا مفتوحاً عن الطعام، يشمل الإمتناع عن شرب المياه بشكل إستثنائي، وذلك في خطوة تصعيدية قد تعجِّل في انهيار الأسرى مما سيشكل ضغطًا على كيان العدو قبيل بدء إنتخابات الكنيست الأسبوع المقبل.
المسؤول في نادي الأسير الفلسطيني في رام الله قال إن "أسرى "حماس" يقودون الإضراب، ومن المتوقع أن ينضم إليهم عشرات الأسرى من حركة "فتح" وعلى رأسهم الأسير مروان البرغوثي".
وأشارت صحيفة "إسرائيل هيوم" الصهيونية إلى أن "مصلحة السجون الصهيوني ووزارة الأمن الداخلي تستعدان للإضراب بمنتهى الجدية"، وذكرت ان "أطباء إحتياط تم تجنيدهم، وتم تجهيز منشآت للتغذية القيسرية".
ونقلت عن وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان قوله إن الأسرى المنظمين لهذا الإضراب سيحرمون من حقوقهم، ولن يتم التفاوض معهم قبل الانتخابات وبعدها.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية