الثبات ـ الجزائر
تظاهر اليوم الاثنين المئات في ساحة البريد المركزي، بالعاصمة الجزائر، بعد الإعلان عن حكومة تصريف الأعمال بقيادة الوزير الأول نور الدين بدوي.
وقال المحتجون إن الإعلان عن التشكيلة الحكومية” الجديدة ” والإبقاء على بدوي على رأسها، بمثابة ضرب لمطالب الشعب في عرض الحائط. واستغرب المحتجون مما اعتبروه مفاجأة إبقاء “رئيس أركان الجيش، قايد صالح، في منصبه المدني كنائب لوزير الدفاع، إلى جانب بقاء الرئيس بوتفليقة وزيرا للدّفاع”، في حين تم تداول أنباء عن خلافات بين الجيش والرئاسة.
من جهته قال حزب العمال المعارض إن التشكيلة الحكومية ما هي إلا وجه جديد للقديمة، مشيرا إلى أن ما يسمى بـ “الحكومة الجديدة هي نتاج صفقة سياسية تشبه الابتزاز، وهدفها هو استمرارية النظام الرئاسي القمعي الذي رفضته الأغلبية الساحقة”.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا