الثبات ـ عربي
قبل نحو 8 سنوات، رفع التونسيون شعار "شغل وحرية وكرامة وطنية" وكلهم أمل في منح بلادهم نفسا جديدا، يقودهم إلى تحسين أوضاعهم الاقتصادية وحياتهم اليومية لكنهم اصطدموا في نهاية المطاف بواقع مرير، ليتحول ذلك الأمل إلى إحباط وخيبة.
وتشير مصادر إعلامية، أن الشعب التونسي كان يعتقد أن "ثورة الياسمين" عام 2011 ستحقق الأهداف، التي خرجوا من أجلها إلى الشوارع، حيث كانت اقتصادية بالدرجة الأولى، إلا أن مشهد البلاد الحالي يثبت العكس.
وأضافت المصادر، أن المعطيات الاقتصادية في تونس، تظهر ارتفاعا في نسبة البطالة والتضخم، إلى جانب غلاء المعيشة وضعف رواتب الموظفين، مما دفع عددا من الشباب إلى اتخاذ قرار الهجرة إلى الدول الأوروبية.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا