تونس.. حقائق "مفزعة" عن جهاز حركة النهضة السري

الجمعة 29 آذار , 2019 12:53 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي


لا تزال قضية الجهاز السري لحركة النهضة التونسية مليئة بالمستجدات والتطورات فيما يواصل القضاء التحقيق في عمليتي اغتيال محمد البراهمي وشكري بلعيد، عام 2013.

والعام الماضي، أعلنت النيابة العامة في تونس فتح تحقيق في معلومات تفيد بامتلاك حركة النهضة، الشريك في الائتلاف الحكومي الحالي، جهازا سريا أمنيا موازيا للدولة واتهم هذا الجهاز بضلوعه في اغتيال السياسيين المعارضين البراهمي وبلعيد.

وقال عضو هيئة الدفاع عن الراحلين المعارضين، أيوب الغدامسي، إن الوثائق التي جرى احتجازها داخل ما وصف بـ"الغرفة السوداء"، المتواجدة بمدرسة للسياقة، كان يديرها مصطفى خضر، المشرف على الجهاز السري لحركة النهضة، تواصل كشف عدد من المعطيات الخاصة بملف اغتيال بلعيد والبراهمي. 

وأوضح الغدامسي، أن الغرفة السوداء تكشف بالملموس حقائق كثيرة عن الجهاز السري لحركة النهضة والقضايا الإجرامية التي تورط فيها، مضيفا أن الوثائق المحجوزة أفادت بوجود اتصال وثيق بين خضر وعدد من "المنتمين للحركة الإسلامية"، الذين كانت لهم علاقة مباشرة بجرائم الاغتيالات، التي شهدتها الساحة التونسية، خصوصا اغتيال شكري والبراهمي.

وذكر الغدامسي أن الوثائق تكشف أيضا عمليات التخطيط التي كان يقوم بها الجهاز السري" لاختراق عدد من السفارات في تونس، من بينها الأميركية والجزائرية.

يشار إلى أن تونس على موعد مع انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، ستكون الثالثة من نوعها في البلاد منذ ثورة 2011 التي أطاحت حكم الرئيس السابق، زيد العابدين بن علي.

والعام الماضي، أعلنت النيابة العامة في تونس فتح تحقيق في معلومات تفيد بامتلاك حركة النهضة، الشريك في الائتلاف الحكومي الحالي، جهازا سريا أمنيا موازيا للدولة، واتهم هذا الجهاز بضلوعه في اغتيال السياسيين المعارضين البراهمي وبلعيد.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل