الثبات ـ عربي
أعلنت شخصيات بارزة في معسكر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وعشرات القياديين في حزبه جبهة التحرير الوطني، تأييدهم دعوة رئيس الأركان لإعلان شغور منصب الرئيس، بينما رأت أحزاب عدة أن هذه الدعوة غير كافية لتلبية مطالب الحراك الشعبي.
وقال نحو مئة عضو في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة -في بيان صدر أمس الأربعاء- "نعلن مساندتنا للاقتراح الذي جاء به الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي".
وأضاف البيان أن اقتراح قائد الأركان سيمثل "بداية شرعية ودستورية تمكننا من تأمين وطننا من كافة المخاطر المتربصة به". علما بأن اللجنة المركزية هي أعلى هيئة قيادية في الحزب وتضم قرابة أربعمئة عضو.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا