الثبات ـ عربي
قرر نواب حزب العمال تقديم استقالتهم من البرلمان الجزائري. ووصف الحزب دعوة الجيش لتطبيق المادة 102 بمحاولة "إنقاذ النظام والحفاظ على ديمومته" بعد أن أمر قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح مؤخرًا بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تتعلق بشغور منصب الرئاسة، الذي يتطلّب إعلانه ثلثي أعضاء البرلمان، إذ تعذر على الرئيس ممارسة مهامه بسبب مرض خطير ومزمن يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبًا" ويأتي في المادة أيضاً أنه "يكلف رئيس البرلمان بتولي رئاسة الدولة بالنيابة لمدة اقصاها 45 يومًا وفي حال استمرار ما يمنع قيام الرئيس بمهامه يعلن شغور المنصب بالاستقالة وجوبًا.
وذلك في ظل ما تشهده الجزائر منذ 22 شباط من تظاهرات ومسيرات سلمية حاشدة تطالب الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية جديدة وتغيير النظام ورحيل كل الوجوه السياسية الحالية.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا