الثبات ـ عربي
عاد حزب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى رص صفوفه، بعد فترة انقسام، من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي بدأت قبل شهر بحركة احتجاجية غير مسبوقة معتبرا أن “خارطة الطريق” التي اقترحها الرئيس هي الأفضل لتفادي حالة الشغور في هرم السلطة.
وردّا على احتجاجات غير مسبوقة منذ 20 سنة من حكمه، عدل بوتفليقة عن الترشّح لولاية رئاسية خامسة، غير أنه قرّر البقاء في الحكم بعد انتهاء ولايته عبر تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 نيسان إلى أن يسلم السلطة للرئيس المنتخب بعد انعقاد “ندوة وطنية” هدفها إدخال إصلاحات وإعداد دستور جديد.
وصرح المتحدث باسم حزب جبهة التحرير الوطني حسين خلدون للصحافيين، أن خارطة الطريق (التي اقترحها بوتفليقة) لا تزال سارية المفعول وهي الحل الأفضل حاليا داعيا القوى السياسية للانخراط فيها.
وكانت أحزاب المعارضة التي لم تجد لها مكان في التظاهرات الشعبية اقترحت مخرجا للأزمة دون مشاركة بوتفليقة من خلال مرحلة انتقالية تبدأ مع نهاية الولاية الرئاسية في 28 نيسان/ أبريل وتسليم السلطة لـ”هيئة رئاسية” تكون مهمتها تنظيم انتخابات “حرة وشفافة”.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا