أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الكونغرس الأميركي يتجه إلى المصادقة على قراره الأول بشأن صلاحيات إعلان الحرب، الذي سيضع حدا لضلوع الولايات المتحدة في أعمال عدائية خارج حدودها.
وترى الصحيفة أن القرار يعد تقريعا للرئيس دونالد ترامب لدعمه السعودية، مانحا الديمقراطيين ما يعتبرونه عنصرا مهما في خطتهم لمنازلة ترامب في 2020.
وتنوه الصحيفة في تقريرها إلى أن الولايات المتحدة ظلت منذ عام 2015 تقدم لقوات التحالف بقيادة السعودية دعما لوجستيا واستخباريا لمساعدتها في العدوان على اليمن.
وتمضي الصحيفة في تقريرها إلى القول إن خبراء إستراتيجيين متمرسين من الديمقراطيين يحثون مرشحي حزبهم على جعل تعاملات ترامب مع الرياض اختبارا لمصداقيته.
ويقول نيد برايس المتحدث باسم مجموعة الأمن القومي المكونة من مسؤولين في إدارة الرئيس باراك أوباما وحملة هيلاري كلينتون الانتخابية، إن علاقة ترامب مع السعودية تكشف ما يستهجنه العديد من الأميركيين في إدارة ترامب، وهو رفضها القيم الأميركية، ووضعها مصالح "مملكة مستبدة" فوق مصالح الولايات المتحدة.
ويعتقد الديمقراطيون أن بمقدورهم الاستناد إلى موقف حزبهم بخصوص حرب اليمن والسعودية في طرح رؤية جديدة للسياسة الخارجية لبلادهم تمنح الأولوية للدبلوماسية والمشاركة الاقتصادية أكثر من الاعتماد الشديد على الصناعات العسكرية وما يرتبط بها.
عراقتشي: ترامب خان الدبلوماسية والأميركيين الذين انتخبوه
تأجيل مراسم وداع الشهيد السيد علي خامنئي في إيران
عضو مجلس خبراء القيادة في إيران: تم تحديد الأسماء المقترحة لمنصب قائد الثورة
رويترز: جماعات كردية إيرانية أجرت مشاورات مع واشنطن بشأن مهاجمة قوات الأمن غرب إيران