الثبات ـ عربي
نزل المحتجون الجزائريون مجدداً اليوم الجمعة، وبأعداد كبيرة إلى شوارع العاصمة الجزائرية، بعد شهر من بدء التظاهرات المطالبة برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يحكم منذ 20 عاماً.
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، فقد غصّت ساحة البريد الكبرى بالمحتجين، في قلب العاصمة الجزائرية، في حين تعذّر الحصول على إحصاء لعدد المتظاهرين.
وعلى رغم زخات المطر المتواصلة، بدت التظاهرة شبيهة بسابقتيها في يومي الجمعة الماضيين، فيما وصفها الإعلام الجزائري والمحللون المحليون بأنها "استثنائية".
وازدحمت ساحة البريد المركزي من جديد، فيما امتد موكب كثيف على مسافة تزيد على كيلومترين في إحدى الجادات الرئيسة الموصلة إليه واجتاحت الجموع أيضاً طرقات أخرى محيطة بالمكان.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا