الثبات ـ عربي
ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن السعودية حاولت تحسين صورتها في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول العام الماضي بالاستعانة بشركة علاقات عامة.
وقالت الصحيفة، إن صندوق الاستثمارات العامة استعان بشركة في نيويورك لتعزيز صورة المملكة وبناء “فصل واضح” بين قيادة المملكة وجريمة القتل التي أدت لشجب عالمي، في وقت كانت تعمل فيه الرياض على مواجهة الخسائر الدبلوماسية وتحسين صورتها بسبب الجريمة.
ووقع صندوق الاستثمارات العامة الذي يدير 300 مليار دولار ويترأسه ولي العهد محمد بن سلمان عقدا بأجر 120.000 دولار في الشهر مع شركة “كارف كوميونيكيشن” في شهر شباط وذلك حسب وثائق وزارة العدل الأمريكية.
وبحسب الملفات المقدمة فقد طلب من شركة كارف العمل “على تعزيز سمعة وصورة” صندوق الاستثمارات العامة ومسؤوليه البارزين و “التركيز على الهدف التجاري” للصندوق، وطلب من الشركة بناء الثقة وتحسين العلاقات مع ” أصحاب المصلحة الدوليين” مثل قادة المال والأعمال والإعلام والتأكد من جاهزية صندوق الاستثمارات العامة لأي تطورات سلبية محتملة وأي اهتمام خارجي في المستقبل وكان موقع “المونيتور” قد نشر التفاصيل أول مرة.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا