الثبات ـ عربي
عاد مئات المواطنين المهجرين إلى قريتهم البويضة الشرقية في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي، بعد غيابهم عنها لنحو ثمانية أعوام بسبب التنظيمات الإرهابية التي مارست بحقهم كل أشكال القتل والتدمير إلى أن حررها الجيش السوري وأعادوا إليها الأمن والاستقرار.
وتم رفع العلم الوطني في ساحة القرية وسط فرحة الأهالي وهتافاتهم التي تحيي الرئيس السوري بشار الأسد وتضحيات بواسل الجيش السوري الذي قدم الغالي والنفيس لتأمين عودتهم إلى منازلهم بعد دحر العصابات الإرهابية من منطقة القصير.
وعبر عدد من أهالي البويضة الشرقية العائدون عن سعادتهم بهذه العودة بعد القضاء على الإرهاب على أيدي أبطال الجيش السوري مشيرين إلى أن هذا الانتصار ما كان ليتحقق لولا تلاحم الشعب والجيش والقيادة دفاعاً عن الأرض والعرض لافتين إلى أن عودة الأمن والأمان شكلت فرحة كبيرة لهم وأنهم سيبنون من جديد بيوتهم التي عاث فيها الإرهاب خراباً.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا