الثبات ـ عربي
ذكرت مصادر إعلامية، أن مسيرات الجزائر شهدت عدة مظاهر جديدة أو تكريس لسلوكيات مارسها المحتجون في الأسابيع الثلاثة الماضية، وحضرت المرأة في الجمعة الرّابعة جنبا إلى جنب برفقة الرّجل، ليتميّز الحراك بطابعه "العائلي"، كما أصر مئات الآباء على احضار أبنائهم ليعايشوا الحراك الذي يعتبرونه تاريخيا في البلاد.
وفي نهاية المسيرة، عادت قوات مكافحة الشّغب أدراجها بعد مواجهات مع مفتعلي الشغب الذين وصلوا لقلب العاصمة مباشرة بعد انتهاء المسيرات السّلمية المليونية بالعاصمة.
وأضافت المصادر، أن رجال الشرطة من قوات مكافحة الشغب، هتفوا مع المتظاهرين جيش شعب اخوة، الأمر الذي يعتبر سابقة، منذ بداية المسيرات المناهضة لبقاء بوتفليقة في الحكم منذ شهر.
واقتصر عمل الشرطة، على حماية المتظاهرين من أي فوضى، إلى حين انسحابهم من كل الميادين، حيث تأكدت سلمية، ويرى المراقبون الذين تابعوا حراك الشارع الجزائري، في جمعته الرّابعة، أن المسيرة هي الأكبر منذ بدء الاحتجاجات المناهضة لاستمرار بوتفليقة في الحكم، حيث امتلأت الميادين الكبرى في العاصمة عن آخرها.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا