الثبات ـ عربي
توافد الآلاف من الجزائريين اليوم الجمعة، لوسط العاصمة احتجاجا على القرارات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشأن المرحلة الانتقالية.
ورفع المحتجون لافتات ترفض تمديد ولاية بوتفليقة الرابعة، كما طالبوا بتغيير سياسي فوري وشامل.
وذكرت مصادر إعلامية، أن قوات الأمن الجزائرية قامت بإغلاق الطرق المؤدية إلى قصر الرئاسة أمام المحتجين، كما تم إغلاق كل المنافذ المؤدية إلى شوارع وسط العاصمة.
وكان بوتفليقة أعلن، قبل أيام جملة قرارات شملت تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 نيسان المقبل، وعدوله عن خوض السباق الرئاسي.
وتعتبر المعارضة أن تأجيل الانتخابات إلى أجل غير محدد يعد تمديدا لولاية بوتفليقة بحكم الأمر الواقع.
وتشهد الجزائر، منذ أسابيع مظاهرات حاشدة ينظمها محتجون ضد الفساد والبطالة وطبقة حاكمة يهيمن عليها الجيش والمحاربون القدامى.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا