الثبات ـ فلسطين
يعيش قطاع غزة مرحلة دقيقة وحساسة في أعقاب عمليات التصعيد الإسرائيلي مع بداية العام الجديد 2019، وعودة المتظاهرين الفلسطينيين لتفعيل عمليات ” الإرباك الليلي” وإطلاق ” البالونات الحارقة” باتجاه مستوطنات غلاف غزة.
وحذرت الفصائل الفلسطينية، من استمرار الاحتلال في عمليات القصف والتصعيد مؤكدة أن صمتها لن يطول أمام تلك الانتهاكات.
وأبلغ قائد فرقة غزة بجيش الإحتلال، سكان مستوطنات غلاف غزة بالاستعداد لاستمرار المسيرات على طول الحدود مع غزة خلال الأيام والفترة المقبلة.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن قائد الفرقة العقيد “توليدانو” أبلغ المستوطنين وفرق الطوارئ في الغلاف بالاستعداد لمزيد من المسيرات وأعمال “العنف” وإطلاق القنابل والبلالين المتفجرة وغيرها.
وتستعد الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار ، لإحياء الذكرى السنوية الأولى للمسيرات والإعلان عن دخول مسيرات العودة عامها الثاني والتي انطلقت في 30 أذار 2018.
وكانت الفصائل أكدت أنها ماضية بقوة في مسيرات العودة وكسر الحصار، لن تتوقف وستبقى مستمرة بقوة وزخم وإرادة كبيرة على الاستمرار قدماً في اتجاه تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها هذه المسيرات وفي مقدمتها كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية